147لها تغني عن طلب شاهد آخر.
أو لأن خزيمة - كما في خبر آخر - شهد للنبي علي يهودي في دين قضاه عليه السلام.
أنه الأيمان الوثيق واليقين العميق والبصيرة الواعية! فهيأه كل هذا لاستحقاق ذلك اللقب العظيم والوصف الجليل.
وقد احتلت هذه الرواية مكاناً لها في المناقشات الفقهية عند الفريقين في باب حجية علم القاضي وفي باب الشهادات ( 1) . . . .
وافتخر الأنصار!
يعد هذا الشعار كرامةً أخري تضاف إلي سجلّ الأنصار, الذين نالوا حظاً وافراً في آيات قرآنية مباركة وأحاديث وأقوال نبوية شريفة، راحت تضفي عليهم صفات