95كانت موجودة في عهد آدم عليه السلام
وعن الإمام الصادق عليه السلام حيث سئل عن الحطيم -وهو ما بين الحجر الأسود والباب -لم سمي الحطيم؟ قال عليه السلام: لأن الناس يحطم بعضهم بعضاً، وهو الموضع الذي تاب فيه اللّٰه على آدم عليه السلام» 1. وبدلالة ذيل الرواية، فإن الحطيم وبالتالي
الكعبة كانت موجودة في عهد آدم عليه السلام.
قدم الكعبة ودحو الأرض:
والدحو لغةً من دحا الشيء أي بسطه ووسعه وبابه عدا، ومنه قوله تعالى:
«
وَ اْلأَرْضَ بَعْدَ ذٰلِكَ دَحٰاهٰا» 2
. أي بسطها و أوسعها أو مدها لسكنى أهلها أو
جعلها دحية وهي البيضة 3. ويقول كل من شيخ الطائفة الطوسي وتبعه الشيخ
الطبرسي في تفسيرهما: والدحو أي البسط ومعنى دحاها أي بسطها، وهي لغتان دحا يدحو دحواً ودحيت أدحي دحياً، قال أمية بن الصلت: دار دحاها ثم أعمر بابها وأقام بالأخرى التي هي أمجد وقال أوس:
ينفي الحصى عن جديد الأرض مبترك
كأنه فاحص أو لاعب داح 4
فيما ذكر العلامة السيد الطباطبائي: أنّ دحاها «أي بسطها ومدّها: أن الدحو بمعنى الدحرجة» . ناسباً هذا القول إلى بعضهم 5.
والذي يراه العلامة أن «الأخبار في دحو الأرض من