292
تعبير حين قال عام 1933م:
«لا أعلم عن هذه العصبة الأممية
سوى أنهم جماعة من لصوص القبور
أقاموا جمعية لتقسيم القبور» .
وصدق ما قاله إقبال، فلم تتمكن لا عصبة الأمم ولا هيئة الأمم من تحقيق الأمن والسلام في العالم، ذلك لأن أعضاءها لا يعترفون بالمساواة بين الأمم، وهو الأمر الذي يقوم عليه أمن العالم 1.
هكذا عبر الشاعر عن تجاربه الداخلية، وأوضح عن مكنونات نفسه عن طريق الرمز والكناية، وفي حالة الوجد الأدبي يكون الرمز والكناية أبلغ ما يمكن لبيان التسلسل النطقي لأفكار أديب فيلسوف مثل محمد إقبال.
«لا أعلم عن هذه العصبة الأممية
سوى أنهم جماعة من لصوص القبور
أقاموا جمعية لتقسيم القبور» .
وصدق ما قاله إقبال، فلم تتمكن لا عصبة الأمم ولا هيئة الأمم من تحقيق الأمن والسلام في العالم، ذلك لأن أعضاءها لا يعترفون بالمساواة بين الأمم، وهو الأمر الذي يقوم عليه أمن العالم
الهوامش: