282
باريس كلمة الحرم، و يميزه أولا بالعنوان الذي وضعه، وهو (بيرسس كي مسجد) أي مسجد باريس، ثم بكلمة المغرب في النص الشعري يقول في ديوانه «ضرب الكليم» بعنوان مسجد باريس:
يا نظري لا يخدعنك فنه
وإقبال لا يستخدم كلمة شيخ العربية مع الحرم لكنه يستخدمها هكذا شيخ كليسا أي راعي الكنيسة، ويستخدم أيضاً أمير قافلة ويعني به النبي صلى الله عليه و آله، ويستخدم أيضاً مير كاروان بنفس المعنى السابق، كما يستخدم نشاط رحيل أي حركة الاستعداد لمضي القافلة، كما يستخدم أيضا كلمة حج وأذان، وسجود، وقيس وليلى، والمحفل وغيرها استخداماً رمزياً.
فالمؤمن والمسلم عند إقبال يعنيان الإنسان المثالي، أو الكامل، بينما الكعبة والحرم و (أحياناً الدير) تعني الهدف، والكعبة أيضاً تعني تعاليم الإسلام، أما السجود فيعني الجهد العنيف، والصلاة تعني الرغبة المحرقة، أما الأذان فيعني الدعوة إلى الجهاد والعمل 2.
وإقبال لا يستخدم كلمة شيخ العربية مع الحرم لكنه يستخدمها هكذا شيخ كليسا أي راعي الكنيسة، ويستخدم أيضاً أمير قافلة ويعني به النبي صلى الله عليه و آله، ويستخدم أيضاً مير كاروان بنفس المعنى السابق، كما يستخدم نشاط رحيل أي حركة الاستعداد لمضي القافلة، كما يستخدم أيضا كلمة حج وأذان، وسجود، وقيس وليلى، والمحفل وغيرها استخداماً رمزياً
وقد قلب إقبال معاني الكثير من الألفاظ التي شاعت في المدرسة الأدبية الكلاسيكية واستخدمها