153وكانت لجابر صحيفة مشهورة قد تكون في مناسك الحج كما ذهب إلىٰ هذا بعض المحدّثين، فيما ذهب فريق آخر منهم إلىٰ أنّها غير المنسك الصغير، وقد تكون هذه النسخة موجودة في مكتبة شهيد علي باشا في تركيا.
وفي طبقات ابن سعد والتأريخ الكبير للبخاري، يقول قتادة بن دعامة السدوسي: لأنا بصحيفة جابر أحفظ مني لسورة البقرة 1.
بعض ما رواه
ونحن هنا نتعرّف على اليسير ممّا رواه، فما رواه كثير، وقد روىٰ عن رسولاللّٰه صلى الله عليه و آله مباشرة وبدون واسطة، وروىٰ عنه بواسطة، فيما روىٰ عنه كثير من الصحابة والتابعين.
وكدليل علىٰ صدقه وأنه لا يكتم رأياً أو حديثاً نبويّاً لغرض دنيوي أو هوىً يُراوده، ننقل هذا الحديث بحقّ الصحابي الجليل سعد بن معاذ.
وجابر وإن كان من الخزرج، وسعد بن معاذ من الأوس، إلّاأنّ دينه منعه عن قول غير الحق، أو كتمان منقبة قالها رسولُ اللّٰه صلى الله عليه و آله بحقّ صحابي وإن كان من قوم آخرين
فبعد أن توفي هذا الصحابي بعد معركة أحد التي أصيب فيها. وبعد أن أعلن