250من جوف الليل معتجراً بعمامة من استبرق، فقال: يا محمّد، مَنْ هذا الميّت الذي فتحت له أبوابُ السماء واهتزّ له العرش؟ !
قال: فقام رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله سريعاً يجرّ ثوبه إلى سعد فوجده قد مات 1.
وفي خبر آخر: . . . انفجر جرح سعد بن معاذ وسال الدم، واحتضنه صلى الله عليه و آله، فجعلت الدماء تسيل على رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله فمات منه 2.
وفي السيرة الحلبيّة: عن سلمة بن أسلم بن حريش أنّه قال: دخل رسولاللّٰه صلى الله عليه و آله وما في البيت أحدٌ إلّاسعد مسجّىٰ، فرأيته يتخطّى، وأومأ إلي قف، فوقفت ورددّت مَنْ ورائي، وجلس صلى الله عليه و آله ساعة ثمّ خرج، فقلت: يارسول اللّٰه، ما رأيت أحداً أو رأيتك تتخطّىٰ.
فقال: ما قدرت على مجلس حتّى قبض لي ملك من الملائكة أحد جناحيه 3.
وفي سفينة البحار: أنّه صلى الله عليه و آله مشى خلف جنازته حافياً بغير رداء، يأخذ على يمين السرير مرّةً وعلىٰ يساره اُخرىٰ 4.
وفي الاستيعاب: أنّه صلى الله عليه و آله قال: لقد نزل الملائكة في جنازة سعد بن معاذ سبعون ألفاً ما وطؤوا الأرض 5.
وقد صلّى عليه رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله مع تسعين ألف ملك فيهم جبرئيل كما ورد في سفينة البحار 6.