267والشقاق والتشتّت على ما تقتضيه النزعة القومية والعصبية والحمية حتى إنّ العصبية إلى فئة تلقي عصا الوحدة والتوحيد والتوحّد في الاُمّة، فلا يقبل الإسلام عصبية إلّاالعصبية الدينية المحضة حينما تضرب العصبية المذهبية والحزبية بوحدة الاُمّة على الجدار، وتنقض عصا الوحدة عنها فيقتل التحدّي الوهابي أهل التسنّن وأهل التسنّن يقتلهم (كما جاء في فتاوى الشامي بن عابدين في باب البغاة ص263) .
وطالما قتل الحنفي شافعياً أو مالكياً أو حنبلياً وعكس ذلك كما ينعته التاريخ تاريخ التفرقة بين المسلمين في الغابر - وفي زماننا نرى التقاتل والأعمال الإرهابية بين الشيعة والتسنّن يقتل بعضهم بعضاً وهم مسلمون - قد هيّأ بعض منهم منظمة إرهابية فتّاكةً للقتل، يا للغوث على تلك المنظمة الفتّاكة المسمّاة باسم معصوم مثل «جند الصحابة» أي سپاه صحابه و «جند محمد» أي سپاه محمد، وهم يقتلون اُمّة محمّد ولا يشعرون، وذلك لعدم تمسّكهم بحبل اللّٰه المتين وأمروا وفق قول نبيّهم: «لا ترجعوا بعدي كفّاراً يضرب بعضكم رقاب بعض» .
وقال: «من حمل علينا السلاح فليس منّا» ، «القاتل والمقتول كلاهما في النار» 1.
ان ينفكوا عن القتل بعضهم بعضاً، كلّها حمية جاهلية أو عصبية لا يرضى به الإسلام ونبيّه صلى الله عليه و سلم.
وقال النبيّ صلى الله عليه و سلم في العصبية والحمية الجاهلية ولدعوة السيف: «من دعا بدعوى الجاهلية فإنّه من جثى جهنم. قال رجل: يا رسول اللّٰه وإن صام وصلّى؟ قال: نعم وإن صام وصلّى. وفي رواية «وزعم أنه مسلم» 2.
فكلّ الدعوات سوى دعوة الإسلام والدين دعوة الجاهلية والعصبية