9
اللّهمَّ أنت خير مطلوب إليه، وخير مدعوٍّ وخير مسؤول، ولكلّ وافد جائزة، فاجعل جائزتي في موقفي هذا، أن تقيلني عثرتي، وتقبل معذرتي، وأن تجاوز عن خطيئتي، ثمّ اجعل التقوى من الدُّنيا زادي» . ثمّ أفض حيث يشرق لك ثبير وترى الإبل مواضع أخفافها» 1.
وفي صحيح معاوية بن عمّار عنه عليه السلام، المتضمّن لبيان حجّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله: «أنّه أقام بالمزدلفة حتّى صلّى فيها الفجر، وعجّل ضعفاء بني هاشم بالليل، فلمّا أضاء له النهار أفاض» 2.
وروى هشام بن الحكم في الحسن عنه عليه السلام قال: «لاتجاوز وادي محسّر حتّى تطلع الشمس» 3. أورده الكليني في باب الوقوف بالمشعر والإفاضة منه 4.
ويستحبّ التقاط الحصى لرمي الجمار من المشعر: فيأخذ منها مقدار الحاجة وهو سبعون حصاة، ولا بأس بالزيادة عنه؛ لاحتمال سقوط بعضها، أو عدم إصابتها حال الرمي.
وفي حسنة هشام بن الحكم عنه عليه السلام في حصاء الجمار قال: «كره الصمّ منها وقال: خذ البرش» 5.
وفي حسنتي معاوية بن عمّار وربعيّ، عنه عليه السلام، قال: «خذ حصى الجمار من جمع، وإن أخذته من رحلك بمنى أجزأك» 6.
وفي حسنة زرارة عنه عليه السلام، قال: حصى الجمار إن أخذته من الحرم أجزأك،