76سألته عن حدود الحرم، فقال أكثرهم: إنّ الحدود:
أ) الحدّ الشرقي: (قرْن) في منتصف (وادي عُرَنَة) ، ثمّ (جبل عارض) ، ثمّ (قرن العابديّة) ، ثمّ (جبل نَمرة) ، ثمّ (جبل الخَطْم) ، ثمّ (جبل الستار) ، ثمّ (شرفة أسلع) ، ثمّ (عارض الحصن) ، ثمّ (جبل المقطع) ، على (ثنية خَلّ) ، ثمّ (ستار لحيان) .
ب) الحدّ الشمالي: (ثنية النقواء) ، ثمّ (جبال حمر) بعد هذه الثنية حتّى تصل إلى (شرفة بشم) ، ولم تُسمّ (الجبال الحمر) باسمٍ، وبعد (شرفة بشم) (جبل نعمان) ، ثمّ (التنعيم) ، ثمّ جبل (نعيم) ، ثمّ (ريع رَحا) ثمّ (ريع المصانيع) ، ثمّ (ريع العُمير) ، ثمّ (ريع المُريد) ، ثمّ (الأعشاش) .
ج) الحدّ الغربي: جبل (أظلم) ، ثمّ الجبال الصغيرة التي عند رأسه، حتّى يوازي (أُمّ هشيم) .
د) الحدّ الجنوبي: (أُمّ هشيم) ، ثمّ (الدومة الحمراء) ، ثمّ (جبل بُشيم) ، ثمّ (جبل لين) ، ثمّ (جبل الستار) - جبل ستار لحيان - ثمّ (جبل الغربان) ، ثمّ (ثنية المستوفرة) ، ثمّ (البيان) ، ثمّ (جبل غراب) ، ثمّ (مهجرة) ، ثمّ (صيفة) . اُنظر الصحفة 12-13.
كلّ هذه كانت مشمولةً لتتبّعه ودراسته الميدانيّة، فرأى في رحلته هذه (934) علماً، تحيط بالحرم المكّي، كانت مبثوثة هنا وهناك على الجبال، انهدم ثلثها أو أكثر، وقد تناولها المؤلّف بالبحث في الباب الثاني من كتابه هذا موضعاً وعدداً وصوراً وخرائط.
ونحن نشاركه عجبه، الذي استولى عليه من صبر أولئك الأجداد، على تحمّل المشاق والصعاب، وهم يحملون على ظهورهم الماء والنورة أو الصخر، ويتسلّقون تلك الجبال التي ترتفع أكثر من (500م) عن سطح البحر، وانحدارها الشديد، ليصلوا إلى قممها، لكي يضعوا علماً، فعثر على أعلام كانت مبنيّة هناك بالصخر المنقور المنحوت، وبالنورة البيضاء، فكيف استطاعوا أن يوصلوا الماء