27وروىٰ معاوية بن عمّار في الحسن أيضاً عنه عليه السلام قال: «إذا خرجت من بيتك تريد الحجّ والعمرة إن شاء اللّٰه فادع دعاء الفرج، وهو: لا إله إلّااللّٰه الحليم الكريم، لا إله إلّااللّٰه العليّ العظيم، سبحان اللّٰه ربّ السماوات السبع، وربّ الأرضين السبع، وربّ العرش العظيم، والحمد للّٰهربّ العالمين. ثمّ قل: اللّهم كن لي جاراً من كلّ جبّار عنيد، ومن كلّ شيطان رجيم. ثمّ قل: بسم اللّٰه دخلت، وبسم اللّٰه خرجت، وفي سبيل اللّٰه، اللّهم إنّي أقدّم بين يدي نسياني وعجلتي بسم اللّٰه وما شاء اللّٰه في سفري هذا، ذكرته أو نسيته. اللّهم أنت المستعان على الاُمور كلّها، وأنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل. اللّهم هوِّن علينا سفرنا واطوِ لنا الأرض، وسيّرنا فيها بطاعتك وطاعة رسولك. اللّهم أصلح لنا ظهرنا وبارك لنا فيما رزقتنا وقِنا عذاب النار. اللّهم إنّي أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر، في الأهل والمال والولد. اللّهم أنت عضدي وناصري، بك أحلّ وبك أسير. اللّهم إنّي أسألك في سفري هذا السرور والعمل بما يرضيك عنّي. اللّهمّ اقطع عنّي بعده ومشقّته، واصبحني فيه واخلفني في أهلي بخير، لا حول ولا قوّة إلّا باللّٰه. اللّهم إنّي عبدك وهذا حملانك، والوجه وجهك والسفر إليك، وقد اطلعت على ما لم يطّلع عليه أحد، فاجعل سفري هذا كفّارة لما قبله من ذنوبي، وكن عوناً لي عليه، واكفني وعثه ومشقّته، ولقّني من القول والعمل رضاك، فإنّما أنا عبدك وبك ولك.
فإذا جعلت رجلك في الرّكاب فقل: بسم اللّٰه الرحمان الرحيم، بسم اللّٰه واللّٰه أكبر.
فإذا استويت على راحلتك واستوى بك محملك، فقل: الحمد للّٰهالذي هدانا للإسلام [ وعلّمنا القرآن ] ، ومنَّ علينا بمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم، سبحان اللّٰه، سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين، وإنّا إلى ربّنا لمنقلبون، والحمد للّٰهربّ العالمين. اللّهم أنت الحامل على الظهر، والمستعان على الأمر، اللّهم بلّغنا بلاغاً إلى خير، بلاغاً