164ط2، القاهرة، 1385ه - 1965م، ص3 وما بعدها.
(8) اقتبسنا هذه الفكرة، بشيء يسير جدّاً من التصرّف، عن المقال الافتتاحي لمجلة المنطلق، العدد المزدوج (75/76) : شعبان - رمضان 1411ه / شباط - اذار 1991م، ص5.
(9) محمّد مهدي شمس الدين؛ «دراسات في نهج البلاغة» ، ط2، بيروت، 1392ه - 1972م، ص204.
(10) سليمان كتاني؛ «الإمام علي: نبراس ومتراس» ، النجف، 1386ه - 1967م، ص115.
(11) محمّد مهدي شمس الدين؛ م. س: 205.
(12) عباس محمود العقاد؛ م. س: 130.
(13) إبراهيم العبادي؛ م. س: 173.
(14) المرجع نفسه.
(15) لجنة التأليف في دار التوحيد؛ «أمير المؤمنين علي بن أبيطالب» (1: 55) ، الكويت، 1398ه - 1978م.
(16) سمير الهضيبي؛ مرجع سابق، ومن المأثور تأريخياً، أنّ عبدالرحمن بن عوف قال للإمام عليه السلام أثناء تداول الشورىٰ لاختيار خليفة لعمر بن الخطاب: «أبايعك علىٰ كتاب اللّٰه وسنّة رسول اللّٰه وسيرة الشيخين؛ أبيبكر وعمر. فقال: بل علىٰ كتاب اللّٰه- وسنّة رسوله واجتهاد رأيي، فعدل عنه إلىٰ عثمان. .» - شرح نهج البلاغة لابن أبيالحديد، المرجع آنف الذكر، 1: 188.
(17) إبراهيم العبادي؛ مرجع سابق. هناك أكثر من محاولة تحريضيّة في هذا المقام، ومن ذلك لما قبض رسولاللّٰه صلى الله عليه و آله خاطبه العباس وأبوسفيان بن حرب في أن يبايعا له بالخلافة، بعد أن تمّت البيعة لأبيبكر في السقيفة ولكنّه أبىٰ الاستجابة ابتغاء للمصلحة العليا، ونأياً عن الفتنة والفرقة.
(18) نقلاً عن المرجع السابق.
(19) وفي بعض النسخ «فلان» ، وأيّاً فالمقصود به هو أبوبكر.
(20) نهج البلاغة؛ الخطبة (3) .
(21) لجنة التأليف في دار التوحيد؛ مرجع سابق؛ 1: 57.
(22) إبراهيم العبادي؛ م. س: 174.
(23) للمزيد يُراجع؛ لجنة التأليف في دار التوحيد، مرجع سابق، 1: 58 وما بعدها.
(24) نقلاً عن المرجع السابق، 1: 59.
(25) نهج البلاغة، تبويب د. صبحي الصالح، بيروت، 1387ه، ص: 192.
(26) نقلاً عن؛ «لجنة التأليف في دار التوحيد» ، م. س: 1: 65.
(27) المرجع نفسه، 1: 65 - 66.
(28) سيّد قطب؛ «العدالة الاجتماعيّة في الإسلام» ، 1397ه - 1977م، (دون ذكر لمكان الطبع) .
(29) د. محمّد عمارة؛ «مسلمون ثوار» ط3، القاهرة، 1408ه - 1988م، ص79.
(30) في صفوف بنيأميّة، والتي طفحت علىٰ لسان أبيسفيان غداة تولّي عثمان الخلافة، إذ قال في اجتماع خاصّ