82يحترزوا من الأعمال التي يفعلها الأشخاص الجاهلون. .
كما أنه أكّد علىٰ الحجّاج الشيعة: أن يقفوا الوقوفين مع إخوانهم المسلمين من المذاهب الأخرىٰ، فإن اتباع قضاة أهل السنّة لازم ومبرئ للذمّة. حتّىٰ وإن قطع بالخلاف.
كما راح يبيّن لشيعة سائر البلدان ضرورة بل «وجوب الاحتراز من الأعمال الجاهلة التي تؤدّي لتفرقة المسلمين» .
كما أكّد على أنه «ينبغي الحضور بين جماعات أهل السنّة» بل «واجتناب الصلاة جماعة في المنازل» .
وأما استعمال مكبّرات الصوت بشكل يخالف المتعارف فقد أكّد سماحته على وجوب اجتناب ذلك.
ولم يكتف بذلك كلّه بل راح يلاحق في فتاويه بعض الشيعة، في أن «يجتنبوا الارتماء على القبور المطهّرة» ، بل واجتناب كل «الأعمال التي تكون أحياناً مخالفة للشرع الحنيف.
ولم يكتف سماحته عند الفتاوى، بل راح يحذّر - حرصاً منه علىٰ وحدة المسلمين - من التفرقة وأصحابها والمروّجين لها، يقول سماحته:
في موسم الحج يمكن أن يقوم بعض الأشخاص حتى من المعمّمين بزرع بذور الخلافات بين الشيعة والسنّة، ويعملوا على اتساع هذه الظاهرة فيصدقهم بعض السذج، ويكونوا سبباً للتفرقة والفساد.
يجب على الاخوة والأخوات من كلتا الفرقتين أن يكونوا حذرين، وليعلموا أنّ هؤلاء أصحاب القلوب العمياء يريدون باسم الإسلام والقرآن المجيد والسنّة النبوية اقتلاع الإسلام والقرآن والسنّة من بين المسلمين أو على الأقل يسيرون باتجاه انحرافه. . .
إنّ التكليف الإلهي للحجّاج في هذا المقطع الزماني هو استنكار أي كلام يشمّون من خلاله رائحة الخلاف بين صفوف المسلمين، وأن يعلموا أنّ تكليفهم في المواقف