335إلى فلسطين المحتلة، مع نسف جميع المعاهدات والمواثيق والاتفاقات الموقّعة في عهد الشاه البائد.
3 - رفع درجة المواجهة مع إسرائيل إلى حالتها القصوى من خلال دعوته إلى تشكيل جيش العشرين مليون مسلم لتحرير القدس وجميع الأراضي الإسلامية المغتصبة.
4 - الدعم المادي والمعنوي للانتفاضة الباسلة (سابقاً) ولجميع الحركات الإسلامية - وغير الإسلامية - الثورية التحررية العاملة ضد الكيان الصهيوني وعملائه في كلّ مكان.
5 - إعلان الإمام رحمه الله ليوم القدس العالمي في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، ونقرأ قوله: «إنّ يوم القدس ليس يوم فلسطين فحسب. . بل هو يوم إحياء الإسلام. .» .
وقد يثير الكثير من المتابعين لحركة السياسة الإيرانية حالياً بعض الأسئلة (الإشكالية) عن صدقية التوجّهات والسياسات (والنوايا) الإسلامية الراهنة التي دارت (وتدور) حول ضرورة تخلّي الجمهورية الإسلامية عن همومها ومشاغلها خارج الحدود بذريعة التصدّي لأعباء الإعمار، والتفرّغ لمتطلّبات إعادة البناء الحضاري المدني. . !
. . ولكنّنا نودّ أن نقول للجميع: بأنّ الإمام الخميني قدس سره لم يعطِ تلك الاتجاهات أيّة فرصة لتنمو وتتعملق وتمتدّ داخل ايران، بل قطع الطريق عليها بمجموعة من المواقف المبدئية الثابتة، وحشَدَ لها نصوصاً وأقوالاً متراصة لا تزال موجودة بقوّة في الحركة السياسية الخارجية للجمهورية الإسلامية، بل إنّها تعدّ من أهم الشعارات الوحدوية العملية التي سلكت تعابير وطرقاً أخرى، وإنْ بدا ذلك للكثيرين بأنه تراجع عن أسس وثوابت الثورة الإسلامية، على صعيد حركتها الخارجية الداعمة للعدل والتحرّر والوحدة الإسلامية. يقول قدس سره محذّراً المسؤولين في الجمهورية الإسلامية: «ليعلم المسؤولون أنّ ثورتنا لا تنحصر بحدود ايران، فثورة شعب إيران هي طليعة وفاتحة الثورة الكبرى للعالم الإسلامي» . وعلى هذا المسار