152ماشابه ذلك. وقد ورد أنّ سيدنا عبد اللّٰه بن عباس كان يُرسل، فيسألها عن بعض الأحكام.
كما كانت تعّد من جملة مَن يُرجع إليهم بالفتيا من الصحابة، وقد روى عنها كلٌّ من عبد اللّٰه بن عباس، وأبو سعيد الخدري وابنها عمر بن أبي سلمة، ومن النساء عائشة، وابنتها زينب بنت أبي سلمة. ومن التابعين؛ سعيد بن المسيب والشعبي، ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح، وسليمان بن يسار، وعروة بن الزبير، وآخرون. ومن النساء طيرة اُمّ الحسن البصري، وهند بنت الحارث الفراسية، وصفية بنت شيبة، وصفية بنت محسن وغيرهنّ 1.
ومن رواياتها:
استأذن أبو ثابت مولى علي عليه السلام على اُم سلمة، فقالت: مرحباً بكَ ياأبا ثابت، ثمّ قالت: ياأبا ثابت أين طار قلبك حين طارت القلوب مطيرها؟ قال: تبع علياً، فقالت: وفقت، والذي نفسي بيده لقد سمعتُ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله يقول: عليٌ مع الحقّ والقرآن، والحقّ والقرآن مع عليٍّ، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض.
قالت امُّ سلمة: أغدف 2رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله على عليّ وفاطمة والحسن والحسين خميصة سوداء، ثمّ قال: «اللهُمّ إليك لا إلى النار، أنا وأهل بيتي» . قالت:
قلتُ: وأنا يارسول اللّٰه. قال: «وأنتِ» .
وقريب من ذلك ماروته ابنتها زينب مع اختلاف يسير حيث قالت: إنّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله كان عند امّ سلمة، فجعل حسناً في شقٍّ، وحسيناً في شقٍّ، وفاطمة في حجره وقال: رحمة اللّٰه وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد 3. وأنا وامُّ سلمة جالستان، فبكت امُّ سلمة، فقال: «مايبكيك؟» قالت: يارسول اللّٰه خصصتهم وتركتني وابنتي. فقال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله: «إنّك [ وابنتك ] من أهل البيت» 4.
ومما روته، قالت: قال لنا رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله: إذا حضرتم المريض أو الميت