265
بيع المزابنة: وهو بيع الرطب في رؤوس النخل بالتمر كيلاً، أي بيع شيء لا يسلم كيله ولا عدده ولا وزنه بمسمىٰ من مكيل وموزون ومعدود، وقد يكون بيع معلوم بمجهول من جنسه، ويحتمل فيه الغبن فهو بيع مغابنة. وسمي بيع المزابنة؛ لأنّ أحد المتابعين إذا ندم زين صاحبه عما عقد عليه، أي دافعه في ذلك.
بيع التصرية: وتتلخص بأن الرجل إذا أراد بيع شاة أو ناقة امتنع عن حلبها أياماً، فيحتفل اللبن في ضرعها فيعظم. فإذا كان ذلك منها عرضها للبيع، فيظن المشتري أن كثرة لبنها واحتفال ضرعها عادة مستمرة لها، فلا يلبث أن يتبين خطأه بعد شرائها. والتصرية تعني الجمع، يقال: صرّ الماء في الحوض إذا جمعه.
ومن بيوع الجاهلية بيع ما في بطون الحوابل من الحيوانات، وأخيراً هناك ما يقال له:
بيع النَجَش: وهو أنْ يواطئ البائع رجلاً آخر، فيحمله علىٰ امتداح بضاعته، أو أنْ يساومه عليها بثمن مرتفع، فينظر إليه ناظر يرغب في شرائها، فتجوز عليه الخدعة ويشتري السلعة بثمن مرتفع 1.
وأخيراً هناك:
بيع الناجز: وهو البيع المعروف لجميع الناس بادين وحاضرين وذلك إذا كانت المبادلة يداً بيد. قالوا: بيع السوق ناجزاً بناجز أي حاضراً بحاضر 2.
الهوامش: