56نقاط شتىٰ من الأرض، ويوحدّ جهة حركتهم على امتداد التأريخ، ويؤلف بين قلوبهم، ويوحدها، برغم الفواصل المكانية والزمانية الكثيرة، ويؤلف بين قلوبهم، ويُعرّف بينهم.
صورة
والمعمار الأول لهذا البيت هو إبراهيم عليه السلام وابنه إسماعيل:
( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل) 1.
وأولياء هذا البيت هم المتقون.
( وما لهم ألاّ يعذبهم اللّٰه وهم يَصدّون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءَه إن أولياؤه إلاّ المتقون) 2.
وهذا فارق جوهري بين أولياء هذا البيت، وأولياء بيوت الشرك، فإن أولياء هذا البيت المتقون دائماً.
وأما غير هذا البيت من بيوت الشرك والكفر فلا يتولاه إلا الجبابرة والطغاة،