98الشكر لله». 1
31- محمد بن عبد الرحمن بن مهران الكرخي، عن أيوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر(ع) قال:جاء رجل من خراسان إلى علي بن الحسين(عليهما السلام) فقال:يا ابن رسول الله حججت ونويت عند خروجي أن أقصدك فان بي وجع الطحال، وأن تدعو لي بالفرج، فقال له علي بن الحسين(عليهما السلام):
«قد كفاك الله ذلك، وله الحمد، فإذا أحسست به فاكتب هذه الآية بزعفران بماء زمزم واشربه، فإنّ الله تعالى يدفع عنك ذلك الوجع» ؛ قُلِ ادْعُوا اللّٰهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمٰنَ أَيًّا مٰا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمٰاءُ الْحُسْنىٰ وَ لاٰ تَجْهَرْ بِصَلاٰتِكَ وَ لاٰ تُخٰافِتْ بِهٰا وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذٰلِكَ سَبِيلاً وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً . 2
32- أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبدالله(ع) قال:
«خرج رسول الله(ص) حين حج حجةالوداع خرج في أربع بقين من ذي القعدة حتى أتى مسجد الشجرة فصلى بها ثم قاد راحلته حتى أتى البيداء، فأحرم منها وأهلَّ بالحج وساق مائة بدنة وأحرم الناس كلهم بالحج لا يريدون عمرة ولا يدرون ما المتعة، حتى إذا قدم رسول الله(ص) مكة، طاف بالبيت، وطاف الناس