61فقال رسول الله(ص):أما الذي لبني هاشم فهو لكم، وسوف أكلم لكم المسلمين، وأشفع لكم، فكلّموهم وأظهروا إسلامكم!
فلما صلّى رسول الله(ص)الهاجرة، قاموا فتكلموا، فقال النبيُّ(ص):قد رددت الذي لبني هاشم والذي بيدي عليهم، فمن أحبّ منكم أن يعطي غير مكره فليفعل، ومن كره أن يعطي فليأخذ الفداء، وعليَّ فداؤهم!
فأعطى الناس ما كان بأيديهم منهم إلا قليلاً من الناس سألوا الفداء...
وأرسل رسول الله(ص)إلى مالك بن عوف، وقال:إن جئتني مسلماً، رددت إليك أهلك ومالك، ولك عندي مائة ناقة، فخرج إليه من الطائف، فردَّ عليه أهله وماله وأعطاه مائة من الإبل، واستعمله على من أسلم من قومه. فانطلقت قريحته لمدح النبيِّ(ص) فقال:
ما إن رأيت ولا سمعت بمثله
ونعود إلى المنار عن ابن القيم:فلما أنزل الله نصره على رسوله وأوليائه وبردت الغنائم لأهلها، وجرت فيها سهام الله ورسوله، قيل:لاحاجة لنا في دمائكم ولا في نسائكم وذراريكم، فأوحى الله سبحانه