41فمن جمعها، قال:هي لنا!
ومن هزم العدو، قال:لولانا ما أصبتموها!
فيما الذين يحرسون رسول الله(ص) قالوا:ما أنتم بأحق بها منّا!
قال عبادة بن الصامت:فنزعها الله من أيدينا، فجعلها إلى رسولالله(ص)؛ فقسمها بين المسلمين..
وأنزل الله تعالى:
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفٰالِ قُلِ الْأَنْفٰالُ لِلّٰهِ وَ الرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَ أَصْلِحُوا ذٰاتَ بَيْنِكُمْ وَ أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ . 1
فتضمنت سؤالاً فإجابة - إضافةً للإجابة المفصلة الأخرى عن الغنيمة، التي حملتها الآية41 الأنفال، التي سيأتي الكلام عنها - لتحسم ماوقع من نزاع بين المقاتلين المسلمين حول ما غنموه من قريش وممن تحالف معها من القبائل..
وأعقبتها: فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَ أَصْلِحُوا ذٰاتَ بَيْنِكُمْ .
وأمرتهم بالطاعة: وَ أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ .
فكان في ذلك تقوى الله، وطاعة رسوله، وصلاح ذات البين، وهو الآتي من قول الصحابي عبادة بن الصامت!
يقول الخبر:.. عَنْ سَعْدِ بْنِ أبي وَقَّاصٍ قَالَ:لَمَّا كَانَ يَوْمُ (بَدْرٍ) قُتِلَ أخِي عُمَيْرٌ، وَقَتَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ فَأخَذْتُ سَيْفَهُ، وَكَانَ يُسَمَّى ذَا