173
في رحاب سلسلة «ذخائر الحرمين الشريفين» (1)
الحمد لله الذي جعل كلمة التوحيد لعباده حرزاً وحصناً، وجعل البيت العتيق مثابة للناس وأمناً، تهوي إليه أفئدة المؤمنين، وتشتاق إليه نفوس عباده الصالحين، والصلاة والسلام على محمد النبي الأمين، وآله الطيبين الميامين.
وبعد، لمّا كانت الكعبة المكرمة قبلةً للمسلمين، وقد فرض الله على الناس حجّ بيته الحرام، وكانت المدينة المنوّرة حرم رسول الله(ص) مهبطاً للوحي، وموئلاً للقلوب؛ فقد كانت الشيعة الإمامية - كسائر فرق