171أميرالمؤمنين جزعاً شديداً، وصلى عليه خمس صلوات. وقال:«إنّ علياً كفن سهل بن حنيف في برد أحمر حبرة».
محمد بن مسعود حدثني أحمد بن عبد الله العلوي حدثني علي بن الحسن الحسيني عن الحسن بن زيد أنه قال:كبر علي بن أبي طالب(ع) على سهل بن حنيف سبع تكبيرات و كان بدرياً، وقال:لو كبرت عليه سبعين لكان أهلاً.
محمد بن مسعود حدثني محمد بن نصير حدثنا محمد بن عيسى عن ابن ابي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله(ع):كبر علي(ع) على سهل بن حنيف وكان بدرياً خمس تكبيرات، ثم مشى به ساعة ثم وضعه ثم كبر عليه خمس تكبيرات أخرى فصنع به ذلك حتى بلغ خمساً وعشرين تكبيرة. وجاء في بيان أسباب ذلك أنه «كلما أدركه الناس، قالوا:يا أميرالمؤمنين، لم ندرك الصلاة على سهل، فيضعه ويكبر حتى انتهى إلى قبره خمس مرات».
هذا في وفاة سهل..
وأما أخوه عثمان فقد سكن الكوفة، وبقي إلى زمان معاوية، وتوفي سنة 57 أو 58 أو 59 هجرية.
يقول ابن كثير:ولم أرَ أحداً أرّخ وفاته بهذه السنة سوى ابن