170حثّ أميرالمؤمنين(ع) أصحابه على قتالهم، وذكر ما جرى منهم على عثمان بن حنيف. 1
وفاة سهل رضوان الله عليه:
في سنة 37 أو 38 هجرية توفي في الكوفة بعد عودته من معركة صفين، وقال(ع) وقد توفي سهل بن حُنيف، وكان أحبَّ الناس إليه:«لو أحبني جبلٌ لتهافت». (تهافت تساقط بعد ما تصدع).
معنى ذلك أنَّ المحنة تغلظ عليه، فتسرع المصائب إليه، ولا يفعل ذلك إلا بالأتقياء الأبرار والمصطفين الأخيار، وهذا مثل قوله(ع):
«من أحبنا أهل البيت فليستعد للفقر جلباباً». 2
وفي خبر:ووجد عليه وجداً كثيراً... وكفنه في برد أحمر حبرة.. وصلّى عليه الإمام عليٌّ(ع)، واختلف في عدد تكبيراته، فقول:إنه(ع) كبر عليه ستاً أو خمساً، وقال:إنه بدريٌّ. وفي رواية أنه(ع) كبر عليه خمساً وعشرين تكبيرةً،...
وهذا بعض ما روي بهذا الخصوص:
قال الإمام الصادق(ع):لما مات - سهل بن حنيف - جزع عليه