159
فليت الظعينة في بيتها
وياليت عسكر لم يرتحل. 1
وبعد انتهاء هذه المعركة، استخلف الإمام(ع) سهلاً والياً موقتاً على البصرة.
معركة صفين:
بعد سنة تقريباً من عودته(ع) إلى الكوفة من حرب الجمل في البصرة منتصراً على الناكثين بيعتهم له بالخلافة، مستخلفاً على البصرة سهل بن حنيف كما عن الإصابة، قبل أن يشهد معه وقعة صفين بعد أن قرر عليه السلام سنة سبع وثلاثين هجرية قتال معاوية ومن تبعه من أهل الشام، حين رفض بيعته، وتمسك بإمارة الشام رغم عزله عنها من قبل الإمام(ع)...
وكما كان سهل في معركة الجمل من مستشاري الإمام(ع)، كان هنا كذلك، حين أراد الإمام عليٌّ(ع) المسير إلى أهل الشام دعا إليه من كان معه من المهاجرين والأنصار، فحمد الله وأثنى عليه وقال:
«أما بعد فإنكم ميامين الرأى، مراجيح الحلم، مقاويل بالحق، مباركو الفعل والأمر. وقد أردنا المسير إلى عدونا، وعدوكم فأشيروا علينا برأيكم».
وما أن أكمل الإمام كلمته هذه، حتى راح عدد من كبار أصحابه