141في25 أو26 من ذي الحجة سنة 35 هجرية.
سهلٌ من مستشاريه!
كان سهل بن حُنيف رابع أربعة استشارهم الإمام عليٌّ(ع)، حين اتفق الثلاثة (الزبير وطلحة وأمُّ المؤمنين عائشة) على شقاقه والتأهب للمسير إلى البصرة واتصل الخبر إليه، وجاءه كتاب يخبره بخبر القوم دعا ابن عباس ومحمد بن أبي بكر وعمار بن ياسر وسهل بن حنيف وأخبرهم بذلك وبما عليه القوم من المسير، فقال محمد بن أبي بكر:ما يريدون ياأمير المؤمنين؟ فتبسم(ع) وقال:يطلبون بدم عثمان، فقال محمد:والله ما قتله غيرهم.
ثم قال عليٌّ(ع):
«أشيروا علي بما أسمع منكم القول فيه».
وبعد أن سمع أقوال من أدلى برأيه، نادى في الناس:«تجهزوا للسير، فإنّ طلحة والزبير قد نكثا البيعة ونقضا العهد، وأخرجا عائشة من بيتها يريدان البصرة؛ لإثارة الفتنة وسفك دماء أهل القبلة، ثم رفع يديه إلى السماء، فقال:اللهم إنّ هذين الرجلين قد بغيا عليَّ، ونكثا عهدي، ونقضا عقدي، وشاقاني بغير حقٍّ منهما كان في ذلك، اللهم خذهما بظلمهما لي، واظفرني بهما وانصرني عليهما».
ثم خرج في سبعمائة رجل من المهاجرين والأنصار، واستخلف