124الأنصار خصهم والمهاجرين الأولين من أموال بني النضير حينما أُجلوا بعد قصة الغدر لقتل رسول الله(ص)... 1
إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقٰاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيٰانٌ مَرْصُوصٌ .
جاء في تفسيرها أنه تعالى يحبّ من يقاتل في سبيله ويجاهد أعداء دينه، ويزيد ثوابهم ومنافعهم. وقوله: صَفًّا أي يقاتلونهم مصطفين، وهو مصدر في موضع الحال. وقوله: كَأَنَّهُمْ بُنْيٰانٌ مَرْصُوصٌ قيل في معناه قولان:أحدهما، كأنه بني بالرصاص لتلاؤمه ولشدة اتصاله.
الثاني، كأنه حائط ممدود على رصّ البناء، أي إحكامه واتصاله واستقامته، والمرصوص المتلائم الذي لا خلل فيه، ومثل مرصوص شديد اللصوق في الاتصال والثبوت. 2
هذا في المعنى، وقد روي في ضمن أسباب نزول هذه الآية، عن أبيجعفر(ع)، قال:
«نزلت في عليّ بن أبي طالب(ع)، وحمزة، وعبيدة بن الحارث، وسهل بن حنيف، والحارث بن الصمة، وأبي دجانة الأنصاري، والمقداد بن الأسود الكندي».
وعن ابن عباس، أنها نزلت في علي وحمزة وعبيدة بن الحارث وسهل بن حنيف و الحارث بن الصمة وأبي دجانة الأنصاري رضي الله