61قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه. 1
وقال الترمذي بعد نقل الحديث: هذاحديث حسن صحيح، وهو أحسن شيء روي في هذا الباب. 2
وثالثاً: أنّ ما ذكره يخالف تخصيص النبي الآية بأصحاب الكساء بصورة مختلفة حتّى جعلهم تحت الكساء وجلّلهم به، حتّى يكون عمله جامعاً ومانعاً للغير. ومع ذلك كيف يصحّ للسيد الآلوسي - تعميم الآية؟! فلاحظ.
وبالجملة: الأحاديث المتضافرة بل المتواترة - إجمالاً - على أنّ النبي(صلىالله عليهوآله)، أخبر عن اختصاص الآية بأهل الكساء وحقّق ما يريده بعناوين متنوّعة، كثيرة لايسعنا نقلها في هذا المقال المطلوب فيه الإيجاز والاختصار.
هذا إجمال ما يمكن أن يقال في نزول الآية في حق الخمسة سلامالله عليهم، ومن أراد التفصيل فليرجع إلى كتب أصحابنا فلهم بحوث تفصيلية حول الآية.
** *
وأمّا المقام الثاني: أي دلالة الآية على عصمة أهلالبيت(عليهم السلام)، فهي