60رسولالله (صلىالله عليهوآله) و قد نشأ في حجره- عليه الصلاة والسلام - فلم يفارقه وعامله كولده صغيراً وصاهره وآخاه كبيراً. 1
يلاحظ عليه: أوّلاً:
أنّ ما ذكره هو خلاف ما فهمه زيد بن أرقم - ذلك الصحابي - من الآية لمّا قيل له «من أهل بيته نساؤه»؟! قال: «لاوأيم الله إنّ المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها.. إلى آخر ما ذكره. 2
وثانياً: أنّ تعميم أهل البيت في الآية إلى النساء خلاف ما نصّ عليه الرسول(صلىالله عليه وآله). روى الحاكم: عن عطاء بن يسار عن أمّسلمة - رضي الله عنها - أنّها قالت: في بيتي نزلت هذه الآية:
إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ فأرسل رسولالله(صلى اللهعليه وآله) إلى عليٍّ
وفاطمة والحسن والحسين(رضياللهعنهم) فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي.
قالت أمّ سلمة: يا رسول الله: ما أنا من أهل البيت؟
قال: إنّك على خير، وهؤلاء أهل بيتي. اللّهم أهلي أحق.