70إلى أنّ أعيان المشركين طاهرة، ولافرق بين عبدة الأصنام وغيرهم من أصناف الكفار في ذلك". 1
سبب نجاستهم:
ففي سبب كونهم ( نَجَسٌ )، تعدّدت الأقوال:
فهم نَجَسٌ:
لأنّ معهم الشرك، الذي هو بمنزلة النجس.
لأنهم لا يتطهرون من حدث، ولا يغتسلون من جنابة، ولا يجتنبون النجاسات، فلا تنفك تلابسهم. ولو اغتسل عن الجنابة، فغسله هذا ليس بغسل، وبالتالي فهو جُنُب..
لأنهم جعلوا كأنهم النجاسة بعينها مبالغةً في وصفهم بها.
وصفوا بالنجس، مجازاً عن خبث الباطن وفساد العقيدة. أو المراد ذوو نجس؛ لخبث بواطنهم وفساد عقائدهم.
لأنّ علينا اجتنابهم كما تجتنب الأنجاسُ، صاروا بحكم الاجتناب كالأنجاس.