139فكتب فتحعلى شاه، شاه ايران رسالة فى جواب ما كتبه سعود ابن عبدالعزيز، وتصوير الجواب على ما جاء في كتاب «گنجينه نشاط»؛ وكتاب تاريخيات:
تبارك الذي بيده الملك وهو على كلّ شيء قدير. وبعد: فقد أتانا منك كتاب مصدق لساناً عربياً تضوع منه عرف المعارف منتشراً ومطوياً. والعجب ثمّ العجب أنك دعوتنا إلى التوحيد ونفي الشريك عن الله الحميد المجيد، ونحن بين يديه مفطورون عليه، نحدث به قديماً وأنّ هذا صراطي مستقيماً. نعم وجد أولياؤنا كتابك دليلاً على أنك قد أخذت في هذا الطريق سبيلاً إذاً لاتخذوك خليلاً، ولا تجد لسنتنا تحويلاً، والمؤمنون بعضهم أولياء بعض، وعزّ من قال:
( وَ رَبَطْنٰا عَلىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قٰامُوا فَقٰالُوا رَبُّنٰا رَبُّ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ )
وقد ذكرتم أنكم ترسلون عالماً منكم إلينا لنطلع عليكم، وتطلعوا على مالدينا، وليكون لكم ما لنا وعليكم ما علينا، فأرسلوه من لديكم إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخوتكم وعملوا (عجّلوا) فيه فإنما المعروض على حضرتنا من مذهبكم غير ما تكتبون والناس من عندهميقولون ويسمعون، وإن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون.