135جاء في نصّ المعاهدة التي ابرمت في بين نادر شاه أفشار1160م والسلطان العثماني في ذلك الوقت، حيث تمّ الاتّفاق على أن تصدر الدولة العثمانية أوامر لإرسال ما يكفي من الجيش والحماية لمرافقة قوافل الحجاج الإيرانيين على طريق لحسا والنجف، بحيث يوصلوهم (يوصلونهم) إلى مكّة المعظّمة بأمن وأمان، على شرط أن يكون لرئيسهم لقب غير أمير الحاج. 1
استبدال طريق نجد بطريق حائل في العهد القاجاري
وفقاً للمعطيات الجغرافية، فإنّ الجبل ونجد منطقتان معزولتان كلّ واحدة منهما عن الأخرى، ولكن نظراً إلى شهرة اسم نجد ومسير الحجاج على طريقها منذ زمن بعيد، لذلك أصبحت هذه التسمية تطلق في كتب الرحلات الإيرانية حتى على منطقة جبل شمّر.
وهذا ما أشارت إليه إحدى رحلات السفر المنظومة شعراً في العهد القاجاري، ويعود تاريخها إلى عام1260ه-، وقد نُظّمت من قبل شخص سافر في تلك الأثناء إلى حج بيت الله. 2
ومع ذلك فإنّ المعروف أنّ هاتين المنطقتين منفصلتان كل واحدة منهما عن الأخرى.