52
والتصديق برسول الله(ص) به حقنت الدماء، وعليه جرت المناكح والمواريث، وعلى ظاهره جماعة الناس، والإيمان الهدى، وما يثبت في القلوب في صفة الإسلام وما ظهر من العمل به...». الحديث. 1
وفي صحيح الفضيل المروي عن الكافي قال: سمعت أباعبدالله(ع) يقول:
«إنّ الإيمان يشارك الإسلام ولايشاركه الإسلام، إنّ الإيمان ما وقر في القلوب، والإسلام ما عليه المناكح والمواريث وحقن الدماء، والإيمان يشرك الإسلام والإسلام لايشرك الإيمان». 2
وفي معتبرة حمران المروية في الكافي عن أبي جعفر(ع) قال في حديث:
«الفرق بين الإسلام والإيمان: الإسلام ماظهر من قول أو فعل وهو الذي عليه جماعة الناس من الفرق كلّها وبه حقنت الدماء وعليه جرت المواريث وجاز النكاح...» . الحديث. 3
وفي صحيح حماد بن عثمان عن عبد الرحيم القصير قال: كتبت مع عبدالملك بن أعين إلى أبي عبدالله(ع) أسأله عن الإيمان ما هو؟ فكتب إليّ مع عبدالملك بن أعين:
«سألت رحمك الله عن الإيمان، والإيمان هو الإقرار باللسان وعقد في القلب وعمل بالأركان والإيمان بعضه من بعض و هو دار وكذلك الإسلام دار والكفر دار، فقد يكون العبد مسلماً قبل إن