47ذلك اليوم.
ومن الطائفة الثانية:
روايات:
منها: ما رواه الصدوق بإسناده عن أبي هريرة وعبدالله بن عبّاس قالا: خطبنا رسول الله(ص) قبل وفاته وهى آخر خطبة خطبها بالمدينة حتى لحق بالله تعالى، فوعظ بمواعظ ذرفت منها العيون... إلى أن قال في جملة خطبته:
«ألا وإنّ ربّي أمرني أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلاّ الله، فإذا قالوها اعتصموا منّي دمائهم وأموالهم إلاّ بحقّها وحسابهم على الله عزّوجلّ...». الحديث.
والحديث طويل رواها الصدوق في آخر كتاب ثواب الأعمال. 1
ومنها: ما رواه الشيخ الطوسي في أماليه بسنده إلى أبي هريرة قال: قال رسول الله(ص):
«لأعطينّ الراية غداً رجلاً يحبّ الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لايرجع حتى يفتح الله عليه. قال عمر: ما أحببت الإمارة قبل يومئذ؛ فدعا عليّاً(ع) فبعثه فقال: إذهب فقاتل حتّى يفتح الله عزّوجلّ عليك ولاتلتفت. فمشى ساعة أو قال قليلاً ثمّ وقف ولم يلتفت فقال: