41وقال في الشرح الكبير: «فصلٌ: والإسلام شهادة أن لا اله إلاّ الله وأنّ محمداً رسول الله وإقام الصلوات الخمس وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحجّ البيت؛ فمن أقرّ بهذا فهو مسلم وتجري عليه أحكام الإسلام». 1
وقال ماتنه في المقنع: مسئلة: فإن جحد وجوب العبادات الخمس أو شيئاً منها أو أحلّ الزنا أو الخمر أو شيئاً من المحرّمات الظاهرة المجمع على تحريمها لجهل عرف ذلك؛ فإن كان ممّن لا يجهل ذلك كفر.
وذيله في الشرح الكبير بمثل ما تقدّم عن ابن قدامة. 2
واستدلّ ابن قدامة لما ذكره ماتنه في المختصر من قبول إسلام الصبي فى الجملة بقوله: لنا عموم قوله(ص):
«من قال لا إله إلاّ الله دخل الجنة».
وقوله(ص):
«أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلاّ الله فإذا قالوها عصموا منّي دمائهم وأموالهم إلاّ بحقّها وحسابهم على الله». 3
ونحو ذلك ذكره في الشرح الكبير تعليقاً على قول ماتنه في المقنع. 4
والذّي يتحصل من هذه الكلمات - و هي لأئمة الحنابلة - ومن