172مسيلمة الكذاب، وفيها يقول أبو العلاء المعري في كتاب استغفر واستغفري:
أمت سجاح ووالاها مسيلمة
كذابة في بني الدنيا وكذاب
وكندة قوم الأشعث بن قيس، وبنو بكر بن وائل بالبحرين قوم الحطم بن زيد،... وفرقة واحدة في عهد عمر غسان قوم جبلة بن الأيهم نصرته اللطمة (لطمة عمر)... 1
وهي ظاهرة وقعت، ولكن لو صحّت سعتُها، لرأيتها تثير العجب والاستغراب، وتستوقف كل قارئ وباحث لمعرفة حقيقة ما حدث، فهذا الشيخ محمد حسن آل ياسين،هو واحد من هؤلاء الباحثين الذين أثارت استغرابهم هذه الكثرة الكاثرة ممن رجعوا عن دينهم، واختاروا الكفر على الإيمان، فما إن قرأ الشيخ تلك الأكداس الضخمة من الروايات والقصص والوقائع في تاريخ الطبري،والتي تتحدث عن ارتداد المسلمين إثر وفاة النبيِّ(ص) بالجملة وبالمفرد حتى أثارت دهشته وعجبه..فقد ذكرت روايات الطبري ردة طيّ وغطفان وأسد وهوازن وسليم وعامر وأهل اليمامة وبني تميم وأهل كلّ من البحرين وعُمّان ونجد وتهامة واليمن وحضرموت..، وبعد أن يذكر هذا في كتابه، يقول الشيخ آل ياسين: وهنا