171ثلاث في عهد رسول الله(ص): بنو مدلج ورئيسهم ذو الخمار وهو الأسود العنسي، وكان كاهناً تنبأ باليمن واستولى على بلاده، وأخرج عمال رسول الله(ص)، فكتب رسول الله(ص) إلى معاذ بن جبل والى سادات اليمن، فأهلكه الله على يدي فيروز الديلمي، بيته فقتله، وأخبر رسول الله(ص) بقتله ليلة قتل، فسرّ المسلمون وقبض رسول الله(ص) من الغد، وأتى خبره في آخر شهر ربيع الأول.
وبنو حنيفة قوم مسيلمة تنبأ وكتب إلى رسول الله(ص): من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله، أما بعد فإنّ الأرض نصفها لي ونصفها لك، فأجاب عليه الصلاة والسلام: من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب: أما بعد فإنّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين. فحاربه أبوبكر بجنود المسلمين وقتل على يدي وحشي قاتل حمزة،وكان يقول: قتلت خير الناس في الجاهلية وشرّ الناس في الإسلام، أراد في جاهليتي وإسلامي. (فقد قتل عمَّ النبيِّ حمزة بن عبد المطلب في معركة أحد، وقتل مسيلمة أو شارك في قتله).
وبنو أسد قوم طليحة بن خويلد تنبأ فبعث إليه رسول الله(ص)، فانهزم بعد القتال إلى الشام ثم أسلم وحسن إسلامه. وسبع في عهد أبي بكر: فزارة قوم عيينة بن حصن، وغطفان قوم قرة بن سلمة القشيري، وبنو سليم قوم الفجاءة بن عبد يا ليل، وبنو يربوع قوم مالك بن نويرة، وبعض تميم قوم سجاح بنت المنذر المتنبئة التي زوجت نفسها