145كمثلك شيء مسؤول، ولامعط، دعوتك فأجبتني، وسألتك فأعطيتني، وفزعت إليك فرحمتني، وأسلمت لك نفسي فاغفر لي ولوالدي، ولأهلي، وولدي، وكل سبب ونسب في الإسلام لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات. أللهم إني أسألك بعظيم ما سألك به أحد من خلقك من كريم أسمائك، وجميل ثنائك، وخاصة آلائك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد، وأن تجعل عشيتي هذه أعظم عشية مرّت عليَّ منذ أنزلتني إلى الدنيا بركة في عصمة ديني، وخاصة نفسي، وقضاء حاجتي، وتشفيعي في مسائلي، وإتمام النعمة عليَّ، وصرف السوء عني، وإلباسي العافية، وأن تجعلني ممن نظرت إليه في هذه العشية برحمتك، إنك جواد كريم، أللهم صلِّ على محمّد وآل محمّد، ولا تجعل هذه العشية آخر العهد مني حتى تبلغنيها من قابل مع حجاج بيتك الحرام، والزوّار لقبر نبيِّكَ عليه وآله السلام، في أعفى عافيتك، وأتم نعمتك، وأوسع رحمتك، وأجزل قسمك، وأسبغ رزقك، وأفضل الرجاء وأنا لك على أحسن الوفاء، إنك سميع الدعاء، أللهم صلِّ على محمد وآل محمد، واسمع دعائي، وارحم تضرعي، وتذللي، واستكانتي، وتوكلي عليك، فأنا لك سلم لا أرجو نجاحاً ولا معافاة ولا تشريفاً إلا بك ومنك، فامنن عليَّ بتبليغي هذه العشية من قابل، وأنا معافى من كل مكروه ومحذور ومن جميع البوائق، وأعني على طاعتك وطاعة أوليائك الذين اصطفيتهم من خلقك لخلقك. أللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وسلمني في ديني، وامدد لي في أجلي،