144
على كثير ممن خلق تفضيلاً، الحمد لله الذي رزقني ولم أك أملك شيئاً، الحمد لله على حلمه بعد علمه، الحمد لله على عفوه بعد قدرته، الحمد لله على رحمته التي سبقت غضبه».
ثم ليكثر من حمد الله، والثناء عليه، وتمجيده، والاستغفار إن شاء الله. ثم يدعو دعاء الموقف، فيقول:
«لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، [لا إله إلا الله الملك الحق العدل المبين] سبحان الله رب السماوات السبع، و [رب] الأرضين السبع، وما فيهن، وما بينهن، ورب العرش العظيم، وسلام على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين. أللهم صلّ على محمّد عبدك ورسولك وخيرتك من خلقك وعبادك، الذي اصطفيته لرسالاتك، واجعله إلهي أول شافع، وأول مشفع، وأول قائل، وأنجح سائل، أللهم صلّ على محمّد وآل محمّد، وبارك على محمّد وآل محمّد، وارحم محمّداً وآل محمّد، أفضل ما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، أللهم إنك تجيب المضطر إذا دعاك، وتكشف السوء، وتغيث المكروب، وتشفي السقيم، وتغني الفقير، وتجبر الكسير، وترحم الصغير، وتعين الكبير، وليس فوقك أمير، أنت العلي الكبير، يا مطلق المكبل الأسير، ويا رازق الطفل الصغير، ويا عصمة الخائف المستجير، يا من لا شريك له ولا وزير، أللهم إنك أقرب من دعي، وأسرع من أجاب، وأكرم من عفا، وخير من أعطى، وأوسع من سئل، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، ليس