882. روى كليب الأسدي عن أبي عبدالله (ع) :
« أنّ رسول الله (ص) استأذن الله عزّوجلّ في مكة ثلاث مرات من الدهر، فأذن الله له فيها ساعة من النهار، ثم جعلها حراماً مادامت السماوات والارض» .
1
3. علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي عبدالله (ع) قال:
« لما قدم رسول الله (ص) مكة يوم افتتحها فتح باب الكعبة فأمر بصور في الكعبة فطمست، فأخذ بعضادتي الباب فقال: لا إله إلا الله، وحده لاشريك له، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ماذا تقولون وماذا تظنون؟ قالوا: نظن خيراً و نقول خيراً أخ كريم وابن أخ كريم وقد قدرت، قال: فإني أقول كما قال أخي يوسف:
لاتثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين
، ألا إنّ الله قد حرّم مكة يوم خلق السماوات والأرض، فهي حرام بحرام الله إلى يوم القيامة، لاينفر صيدها، ولايعضد شجرها، ولايختلى خلاها، ولاتحل لقطتها إلا لمنشد؛ فقال العباس: يا رسول الله إلا الإذخر فإنه للقبر والبيوت؟ فقال رسول الله (ص) : إلا الإذخر» .
2
4. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَني أبي، حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، أنبَأنَا قَتَادَةُ عَنْ أبي حَسَّانَ، أنَّ عَلِياً كَانَ يَأمُرُ بالأَمْر، ِ فَيُؤْتَى فَيُقَالُ قَدْ فَعَلْنَا كَذَا وَكَذَا. فَيَقُولُ صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ. قَالَ: فَقَالَ لَهُ الأَشْتَرُ: إنَّ هَذَا الَّذِى تَقُولُ قَدْ تَفَشَّغَ في النَّاسِ أفَشَيْءٌ عَهدَهُ إلَيْكَ رَسُولُ اللهِ (ص) ؟ قَالَ عَلِيٌّ (ع) :
« مَا عَهدَ إلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ (ص) شَيْئاً خَاصَّةً دُونَ النَّاسِ إلاَّ شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْهُ فَهُوَ فِي صَحِيفَةٍ فِي قِرَابِ سَيْفِي. قَالَ: فَلَمْ يَزَالُوا بهِ حَتَّى أخْرَجَ الصَّحِيفَةَ قَالَ: - فَإذَا فِيهَا: «مَنْ أحْدَثَ حَدَثاً أوْ آوَى مُحْدِثاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ» . قَالَ وَإذَا فِيهَا: «إنَّ إبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَإنِّي أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ، حَرَامٌ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْهَا وَحِمَاهَا كُلُّهُ لاَ يُخْتَلَى خَلاَهَا وَلاَ يُنَفَّرُ صَيْدُهَا وَلاَ تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إلاَّ لِمَنْ أشَادَ بهَا وَلاَ تُقْطَعُ مِنْهَا شَجَرَةٌ إلاَّ أنْ يَعْلِفَ رَجُلٌ بَعِيرَهُ وَلاَ يُحْمَلُ فِيهَا السِّلاَحُ لِقِتَالٍ» . قَالَ وَإذَا فِيهَا: «الْمُؤْمِنُونَ