93
تَعْلَمُونَ) .
1
أي أدوها بكاملها وصفتها التامة.
وفريضة الحج هي الأخرى، وقد امتنّالله تعالى بالأمن على أهل حَرَمه، وهي الساحة المعينة؛ مكة وما حولها، لأداء مناسك الحج والعمرة:
فقال تعالى: (أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً وَ يُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ) . 2
(أَوَ لَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً) .
3
(رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً آمِناً) .
4
(وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ) .
5
فحتى تؤدى تامةً تحتاج إلى الأمن، وها هو الحرم الآمن، وها هو البلد الأمين.
وتحتاج أيضاً إلى أن يكون الإنسان نفسه آمناً:
(وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً) .
6
(وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ) .
7
(وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً) .
8
والآية محل كلامنا: (فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَي الْحَجِّ) .
ومن الروايات:
عن ابن عباس: قال: قال رسولالله (ص) يوم فتح مكة: «إنّ هذا البلد حرّمهالله يوم خلق السموات والأرض، فهو حرام بحرمةالله إلى يوم القيامة» .