73مال يبذله في عبادة قصر فيها يقال له: فدية، ككفارة اليمين، وكفارة الصوم؛ نحو قوله: (فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ ) . 1(فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينَ) . 2
فهل الذي يبتلى بالقمل أو بمرض يعدُّ مقصّراً في عبادة الحج متوانياً فيها؟ !
وهل (الَّذيِنَ يُطيِقُونَهُ) في آية الصيام قد قصّروا في عبادتهم؟ ! 3
- الكفارة لغةً جمعها كفارات، وأصلها الستر وتغطية الشيء، تقول: كفرت القدر إذا غطيته، وسميت بذلك؛ لأنها تستر الخطايا والذنوب التي ارتكبها الشخص؛ وكفّر عن يمينه: أعطى الكفارة، وكفّر عنه الذنب: محاه.
والكفارة اصطلاحاً هي ما يكفر به الآثم من صدقة أو صيام أو غير ذلك إسقاطاً لذنبه، ككفارة اليمين عند الحنث به، وكفارة القتل وكفارة الإفطار العمد.
وسميت الكفّارة كفّارةً؛ لأنها تكفّر الذنوب، وهو مايذكره أبوالجيب في قاموسه في حرف الكاف في تعريفه الكفارة: ما يستغفر به الآثم من صدقة وصوم ونحو ذلك.
وقد حددت الشريعة أنواعاً من الكفارة منها: كفارة اليمين، وكفارة الصوم،
وكفارة لترك بعض مناسك الحج، مضافاً إلى ما ذكره عن معاني الكفر والكافر؛ وفي كتاب التوقيف: الكفارة: ما يغطي الإثم، وشرعاً: ما وجب على الجاني جبراً لما منه وقع،