72والمستنقذ: مَفدِيٌّ.
الفداء: ما يقدم من مال ونحوه لتخليص المَفدِيِّ؛ والفداء: ما يقدم الله جزاءً لتقصير في عبادة ككفارة الصوم والحلق ولُبس المخيط في الإحرام؛ والفداء: الأضحية.
الكفارة: ما يستغفر به الآثم من صدقة وصوم ونحوذلك، وقد حددت الشريعة أنواعاً من الكفارة؛ منها: كفارة اليمين، وكفارة الصوم، وكفارة لترك بعض مناسك الحج.
ففي الإفصاح: الفداء: فداه يفديه فدّى وفداء وافتداه: استنقذه بمال أو غيره، فخلصه مما كان فيه؛ وافتدى به وفاداه:
أعطى شيئاً فأنقذه؛ والفداء والفدى والفدية: ذلك المعطى.
ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي؛ وأكد صاحب القاموس الفقهي على تلك المعاني بقوله: فدى الأسير: فَدًي، وفِدًى، وفِداءً: استنقذه بمال أو غيره، فخلّصه مما كان فيه؛ فدي المرأة نفسَها من زوجها: أعطته مالاً حتى تخلّصت منه بالطلاق؛ افتدى فلان: قدم الفدية عن نفسه؛ الفداء: ما يقدم من مال ونحوه لتخليص الأسير.
ولكن صاحب القاموس الفقهي هذا وتبعاً لما جاء في المعجم الوسيط يذكر أنّ الفداء: ما يقدّم الله تعالى جزاءً لتقصير في عبادة مثل كفارة الصوم والحلق ولبس المخيط في الإحرام.
وكذلك - وهو الذي زاد استغرابي أكثر - ما وجدته عند الراغب في مفردات القرآن حين يقول: وما يقي به الإنسان نفسه من