122وأحكامها وشرائعها وآدابها؛ وزيد في هكذا جوٍّ تربى ونشأ، فما أعظمها من تربية وأجلّها من نشأة!
إسلامه
ما إن منَّالله سبحانه على الناس بالدين الحنيف، حتى انشرح صدر زيد للإسلام بعد
الإمام علي (ع) فدخله بإخلاص عظيم، وولجه بروحه ووجدانه، وأحبالله تعالى ورسوله حباً كبيراً واعياً، وراحت روحه تنشدُّ لرسولالله (ص) وتقترن به أكثر فأكثر، حتى حظي بثقة رسولالله (ص) فلا يبعثه في جيش ولا في جماعة - كما ذكرنا - إلا جعله أميراً على من معه، وهذا جزء من إكرامه (ص) له وسيأتينا مزيد.