47نجد، وقال (ع) هو وَقْتٌ لما أنْجَدَتِ الأرضُ وأنتم منهم، ووقّت لأهل الشام الجُحْفَةَ ويقال لها: المَهْيَعَةُ» . 1
قال في الوافي: وأنتم منهم، أي ممّن دخل أرض نجد أو علاها؛ انتهى. 2
و. صحيحة علي بن جعفر عن أخيه (ع) قال: سألته عن إحرام أهل الكوفة وخراسانَ وما يليهم وأهلِ الشام ومصرَ من أين هو؟ قال: «أمّا أهلُ الكوفة وخراسانَ وما يليهم فمن العقيق، وأهلُ المدينة من ذي الحليفة والجحفة، وأهل الشام ومصرَ من الجحفة، وأهل اليمن من يلملمَ، وأهل السند من البصرة، يعني من ميقات أهل البصرة» . 3
ز. صحيحة عمر بن يزيد عن أبي عبدالله (ع) قال: «وقّت رسول الله (ص) لأهل المشرق العقيقَ نحواً من بريد 4ما بين بريد البعث إلى غَمْرَة، ووقّت لأهل المدينة ذا الحُلَيْفَة، ولأهل نجد قَرْنَ المنازل، ولأهل الشام الجحفةَ، ولأهل اليمن يلملم» . 5
ح. مرسلة (الفقيه) قال الصادق (ع) : «وقّت رسول الله (ص) لأهل العراق العقيق وأوّله المسلخ ووسطه غمرة وآخره ذات عرق، وأوّله أفضل. ولا يجوز الإحرام قبل بلوغ الميقات، ولا يجوز تأخيره عن الميقات إلاّ لعلّة أو تقيّة، وإذا كان الرجل عليلاً أو اتّقى، فلا بأس بأن يؤخّر الإحرام إلى ذات عرق» . 6