42المجد الأكمل، بتقوى الله عزّوجلّ، والأخذ بما مضى عليه الأخيار من الأوّلين، والأبرار الأعلام من آبائك المجتهدين، وباستفتاح أبواب نعم الله تعالى بالدعاء، واستمطار شآبيب رحمته بحسن الرجاء، وبإمعان النظر عند الاستنباط واستفراغ الوسع فيه مراعياً للاحتياط، ثمّ المرجوّ أن تذكرني في خلواتك، وتسأل الله لدنياي وآخرتي عقيب صلواتك، وآخر دعواي أن الحمدلله ربّ العالمين، والصلاة على سيّد المرسلين وآله الطيّبين الطاهرين.
حرّرها العبد الراجي عفو ربّه الهادي، أحمد علي الحسيني المحمّدآبادي، يوم الخميس الخامس عشر من المحرّم سنة إحدى وتسعين من المئة الثالثة عشرة من هجرة سيّد البشر صلوات الله عليه وآله ما طلعت الشمس واستنار القمر.
محلّ خاتمه الشريف: لا إله إلاّ الله الملك الحقّ المبين عبده أحمد علي الحسيني 1262ه-
الصفحتان الأوليان من النسخة المخطوطة
><نمايش تصوير