228وإياكم لصالح العمل برحمته؛ ثم نزل. 1
أسئلته:
ذكروا أنَّ محمد بن أبي بكر وهو إذ ذاك بمصر، كان يكثر من إرسال أسئلته للإمام علي (ع) ، فقد كان يسأله جوامع من الحرام والحلال والسنن والمواعظ. . ومنها:
«لعبدالله أميرالمؤمنين، من محمد بن أبي بكر: سلام عليك، فإني أحمد إليكالله الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فإن رأى أميرالمؤمنين أراناالله وجماعة المسلمين فيه أفضل سرورنا وأملنا فيه، أن يكتب لنا كتاباً فيه فرائض وأشياء مما يبتلى به مثلي من القضاء بين الناس، فإنّالله يعظم لأميرالمؤمنين الأجر، ويحسن له الذخر.
فكتب إليه علي (ع) :
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبدالله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب إلى محمد بن أبي بكر وأهل مصر
سلام عليكم، فإني أحمد إليكمالله الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فقد وصل إليّ كتابك فقرأته وفهمت ما سألتني عنه، وأعجبني اهتمامك بما لا بد لك منه، وما لايصلح المسلمين غيره، وظننت أنّ الذي دلك عليه نية صالحة، ورأي غير مدخول ولا خسيس. وقد بعثت إليك أبواب الأقضية جامعاً لك فيها، ولا قوة إلا بالله، وحسبناالله ونعم الوكيل.
وكتب إليه عما سأله من القضاء، وذكر الموت والحساب، وصفة الجنة