205الجمل، وقيل: في الخامس من شعبان سنة ثمان وثلاثين. . .
ونحل الأخرى محمد بن أبي بكر، فولدت له القاسم بن محمد. . الذي كان من بناته أم فروة (فاطمة) زوجة الإمام الباقر (ع) وأمّ الإمام الصادق (ع) ، هي المرأة النجيبة الجليلة المكرمة، واسمها قريبة أو فاطمة المعروفة ب- «أم فروة» بنت القاسم بن الشهيد محمد بن أبي بكر، وأمّها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، وهذا معنى القول المنسوب للإمام الصادق (ع) ، على فرض صحته: «إنّ أبا بكر ولدني مرتين» وفي هذا يقول الشريف الرضي:
وحزناً عتيقاً وهو غاية فخركم
بم-ول-د بن-ت القاس-م بن محمد
وكان أبوها القاسم من ثقات أصحاب الإمام زين العابدين علي بن الحسين (ع) ، ومن قبله كان أبوه محمد بن أبي بكر من خلص الأصحاب الأوفياء الموالين لأميرالمؤمنين علي (ع) . . .
المهم أنّ الروايات في تاريخ أسرهن من قبل المسلمين مختلفة، مما أدى إلى كلام في قصة هذا الزواج كلّه. 1
الثورة ضد عثمان:
اضطربت الأخبار والأقوال في دوره في هذه الثورة، فبعضها أشارت إلى مشاركته بها، ولكنها اختلفت في كونه هو الذي باشر بنفسه قتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان، أو أنه شارك غيره في قتل الخليفة؛ فيما بعض آخر منها، بيّنت عدم مشاركته في الثورة، ولا في قتل الخليفة، بل حاجز دونه، فلم يفد؛ وأخبار