191عثمان، عن زرارة، عن أحدهما (ع) قال: «لا ينبغي أن تصلي ركعتي طواف الفريضة إلا عند مقام إبراهيم (ع) فأما التطوع فحيث شئت من المسجد» . 1
7. محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر (ع) : قد أدركت الحسين (ع) ؟ قال (ع) : «نعم، أذكر وأنا معه في المسجد الحرام وقد دخل فيه السيل، والناس يقومون على المقام يخرج الخارج. يقول: قد ذهب به السيل و يخرج منه الخارج فيقول: هو مكانه. قال: فقال لي: يا فلان ما صنع هؤلاء؟ فقلت: أصلحكالله يخافون أن يكون السيل قد ذهب بالمقام، فقال: ناد أنّالله تعالى قد جعله عَلَماً لم يكن ليذهب به، فاستقروا؛ وكان موضع المقام الذي وضعه إبراهيم (ع) عند جدار البيت، فلم يزل هناك حتى حوله أهل الجاهلية إلى المكان الذي هو فيه اليوم، فلما فتح النبي (ص) مكة رده إلى الموضع الذي وضعه إبراهيم (ع) فلم يزل هناك إلى أن ولّى عمر بن الخطاب، فسأل الناس من منكم يعرف المكان الذي كان فيه المقام؟ فقال رجل: أنا قد كنت مقداره بنسع فهو عندي؛ فقال: ائتني به، فأتاه به، فقاسه ثم رده إلى ذلك المكان» . 2
8. الإمام الصادق (ع) : «لما أوحىالله تعالى إلى إبراهيم (ع) أن أذِّنْ في الناس بالحج، أخذ الحجر الذي فيه أثر قدميه - وهو المقام - فوضعه بحذاء البيت، لاصقاً بالبيت، بحيال الموضع الذي هو فيه اليوم، ثم قام عليه فنادى بأعلى صوته بما أمرهالله تعالى به، فلما تكلم بالكلام لم يحتمله الحجر، فغرقت رجلاه فيه، فقلع إبراهيم (ع) رجليه من الحجر قلعاً. فلما كثر الناس وصاروا إلى الشر والبلاء، ازدحموا عليه فرأوا أن يضعوه في هذا الموضع الذي هو فيه اليوم،