1903. وروي عن أبي جعفر الباقر (ع) إنه قال: «نزلت ثلثة أحجار من الجنة: مقام إبراهيم و. . .» . 1
4. تفسير علي بن إبراهيم: (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق) يقول: الإبل المهزولة، قال: «ولما فرغ إبراهيم (ع) من بناء البيت، أمرهالله أن يؤذن في الناس بالحج، فقال: يا رب وما يبلغ صوتي؟ فقال الله: عليك الأذان وعليّ البلاغ، وارتفع إلى المقام، وهو يومئذ يلصق بالبيت، فارتفع به المقام حتى كان أطول من الجبال، فنادى وأدخل أصبعه في أذنيه وأقبل بوجهه شرقاً وغرباً يقول: أيها الناس كتب عليكم الحج إلى البيت العتيق فأجيبوا ربكم، فأجابوه من تحت البحور السبع، ومن بين المشرق والمغرب إلى منقطع التراب من أطرافها - أي الأرض - كلها ومن أصلاب الرجال وأرحام النساء بالتلبية «لبيك اللهم لبيك» أوَ لا ترونهم يأتون يلبون؟ ! فمن حج من يومئذ إلى يوم القيامة فهم ممن استجاب الله، وذلك قوله: (فيه آيات بينات مقام إبراهيم) يعني نداء إبراهيم على المقام بالحج» . 2
5. محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، قال: سألت أبا عبدالله (ع) عن رجل نسي أن يصلي الركعتين عند مقام إبراهيم (ع) في طواف الحج والعمرة، فقال: «إن كان بالبلد صلى ركعتين عند مقام إبراهيم (ع) فإنّالله عزّوجلّ يقول: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) وإن كان قد ارتحل فلا آمره أن يرجع» . 3
6. الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن أبان بن