187وفي بعض نسخه: «فإذا كنت في السابع من طوافك، فأت المستجار عند الركن اليماني إلى مؤخر الكعبة بمقدار ذراعين أو ثلاثة، وإن شئت إلى الملتزم، ألصق بطنك بالبيت، وتعلق بأستار الكعبة، ووجهك ألصق به، وجسدك كلها بالكعبة، وقمت وقلت: الحمد لله الذي كرمك وعظمك وشرفك، وجعلك مثابة للناس وأمناً، أللهم إنّ البيت بيتك، والعبد عبدك، والأمن أمنك، والحرم حرمك، هذا مقام العائذ بك من النار، أستجير بالله من النار، واجتهد في الدعاء، وأكثر الصلاة على رسول الله (ص) ، وادع لنفسك وللمؤمنين والمؤمنات، وادع بما أحببت من الدعاء» . 1
بركات الملتزم:
16. ومنها: ما قال الحسن بن علي بن فضال: إنّ عبدالله بن المغيرة قال: كنت واقفياً، 2وحججت على تلك الحالة؛ فخلج في صدري بمكة شيء، فتعلقت بالملتزم ثم قلت: أللهم قد علمت طلبتي وإرادتي، فأرشدني إلى خير الأديان. فوقع في نفسي أن آتي الرضا (ع) ، فأتيت المدينة، فوقفت ببابه، فقلت للغلام: قل لمولاك: رجل من أهل العراق بالباب. فسمعت نداءه وهو يقول: «أدخل يا عبدالله بن المغيرة: فدخلت فلما نظر إليّ قال: قد أجابالله دعوتك وهداك لدينه. فقلت: أشهد أنك حجةالله على خلقه» . 3
17. مناقب ابن شهرآشوب: حبّابة الوالبيّة قالت: رأيت رجلاً بمكة أصيلاً؛ 4في الملتزم، أو بين الباب والحجر، على صعدة من الأرض، وقد حزم