186إلى الملتزم، فالتزم البيت وكشف الثوب عن بطنه، ثم وقف عليه طويلاً يدعو، ثم خرج من باب الحناطين وتوجه، قال: فرأيته في سنة تسع عشرة ومأتين ودع البيت ليلاً، يستلم الركن اليماني والحجر الأسود في كل شوط، فلما كان في الشوط السابع التزم البيت في دبر الكعبة قريباً من الركن اليماني، وفوق الحجر المستطيل، وكشف الثوب عن بطنه، ثم أتى الحجر فقبّله ومسحه، وخرج إلى المقام فصلّى خلفه، ثم مضى ولم يعد إلى البيت، وكان وقوفه على الملتزم بقدر ما طاف بعض أصحابنا سبعة أشواط وبعضهم ثمانية. 1
13. الصحيفة السجادية:
دعاؤه (ع) عند الملتزم:
قال أبو عبدالله (ع) : «إنّ علي بن الحسين (ع) إذا أتى الملتزم قال: أللهم إنّ عندي أفواجاً من ذنوب، وأفواجاً من خطايا، وعندك أفواج من رحمة، وأفواج من مغفرة، يا من استجاب لأبغض خلقه إليه، إذ قال: (أنْظِرْنيِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) استجب لي، وافعل بي كذا وكذا» . 2
14. و روينا عن أهل البيت (ع) في الدعاء عند الملتزم وجوهاً يطول ذكرها، ليس منها شيء موقت؛ والملتزم: ظهر البيت حيال الباب، يلتزمه الطائف في الطواف السابع، ويدعو بما قدر عليه، ويبوء بذنوبه إلى الله، ويسأله المغفرة. 3
15. فقه الرضا (ع) : «فإذا كنت في الشوط السابع، فقف عند المستجار، وتعلق بأستار الكعبة، وادعالله كثيراً وألح عليه، وسل حوائج الدنيا والآخرة، فإنه قريب مجيب» .